الوفاء بالعقود
الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد، له الحمد ربي حتى يرضى وله الحمد إذا رضي وله الحمد بعد الرضى نحمده تعالى على كل حال ونعوذ به سبحانه من حال أهل الضلال، ونشهد ألا إله الله، لا رب لنا سواه ولا معبود بحق إلا هو، ذكر جل شأنه أوصاف المفلحين عنده وأورثهم فردوسه فقال في سورة المؤمنون كما هو معلوم وقوله دائما حق مأمون:
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ