La mention de Dieu en toutes circonstances

ذكر الله في السراء والضراء

الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي وجب حمده في كل حين والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، نحمده ونشكره ونستهديه ونستغفره ونشهد ألا إله غيره ولا رب لنا سواه ولا معبود بحق إلا هو، ذكرنا سبحانه بحقيقة من أعظم الحقائق التي يغفل عنها الكثير ولا يتذكرها إلا القليل فقال وقوله دائما حق:

وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنكُم بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ لِيَكْفُرُواْ بِمَا ءَاتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

Continuer la lecture de La mention de Dieu en toutes circonstances

Mise en garde contre la duplicité

التحذير من النفاق

الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد كما حمدك من حمدك حق حمدك ولك الشكر كما شكرك من شكرك حق شكرك نحمدك ربي كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون ونشهد أنك الله الذي يلجأ إليه المتقون ويدعوه بلهفة المخلصون، دعوتنا إلى إبراء الذمة وإخلاص النية والولاية فقلت وقولك الحق:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُومِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللَّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الْمُومِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا

Continuer la lecture de Mise en garde contre la duplicité