الإيمان ثم الإيمان
الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى كما حمده الحامدون ونشكره جل وعلا كما شكره الشاكرون اللهم لك الحمد ولك الشكر كلما ذكرك الذاكرون وغفل عن ذكرك الغافلون ونشهد أنك الله، حذرت عبادك المؤمنين من الاغترار بإيمانهم فدعوتهم لتجديده في كل فرصة فقلت لهم جلت قدرتك وتقدست أسماؤك:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ ءَامِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً