الإسراء والمعراج ودروس مستخلصة منهما
الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمدا لا يجوز إلا له ونشكره سبحانه شكرا لا يليق إلا به ونشهد أنه الله الذي لا إله إلا هو أيد سيدنا محمدا بمعجزات عدة تثبيتا له على دينه وعونا له منه في مهمته وإرساء لمختلف مواقفه فكان من بين تلك المعجزات الإسراء الذي أشار جل في علاه إليه في محكم كتابه بقوله:
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءَايَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ