لا تتخذوا بطانة من دونكم
الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى حمدَ المعترف له بالنعمةِ وزيادة ونشكره جل وعلا شكرَ المقر له بالفضل وأكثر ونشهد أنه اللهُ ربُّ كلِّ شيءٍ ومليكُه وعالمُ كلِّ غيبٍ ومصرفُه هدانا جل شأنه إلى حقيقة تبدو مرةً ولكن لا محيد لنا عنها وليس لنا من سبيل إلى تغييرها فقال سبحانه وتعالى وهو أصدق القائلين:
إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تَسْأَلْ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ
ثم إنه سبحانه وتعالى أبى إلا أن يدلنا على الطريق الواجب سلكُه حيال هذه الحقيقة المرة للإفلات من عواقبها والنجاة من شرها فقال مباشرة بعد ذكرها:
الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُومِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُر بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
Continuer la lecture de La naïveté peut vous porter préjudice. Prenez-en garde! →