مقتضيات حج بيت الله الحرام
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ نحمده تعالى حمدَ المعترف له بالنعمة ونشكره جل وعلا شكرَ المقرِّ له بالفضل ونشهد أنه الله الذي لا إله إلا هو ربُّ كلِّ شيءٍ ومليكُه وفاعلُ كلِّ أمرٍ ومدبِّرُه، سَرَدَ علينا سبحانه وتعالى جملةً من مقتضياتِ حجِّ بيتِ اللهِ الحرام فقال عز من قائل في سرِّ كتابه ومحكمِ تنزيله وأوضحِ بيانه:
وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ