مقتضيات حج بيت الله الحرام
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، الحمدُ لله خالقِ كلِّ شيء ومليكِه ومدبِّرِ كلِّ أمرٍ ومديرِه نحمده على جودِهِ وإحسانِه ونشكره على نعمه الظاهرة وباطن آلائه ونشهد أنه الله المتفرد في جلاله وإكرامه جعل من أسس هذا الدين حجَّ بيته فقال عز من قائل:
إِنّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ فِيهِ ءَايَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءَامِنًا وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً