Les exigences de l’acquittement de l’aumône légale purificatrice (suite et fin)

« مقتضيات إيتاء الزكاة « خاتمة

الحمد للهِ ربِّ العالمينَ، الحمد لله ذي الملك والملكوت نحمده تعالى حمدا لا يجوز إلا له ونشكره جل وعلا شُكْرا لا يليق إلا به، ونَشهد أنه اللهُ لا إله إلا هو، بَيَّنَ سبحانه وتعالى أن من بين الأمور التي تساعد المرءَ على الرفع من رصيده في الأخلاق إيتاءُ الزكاة فقال عز من قائل في سورة المعارج وقولُه دائما حقٌ وصدقٌ وموعظة:

إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلاَّ الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ

Continuer la lecture de Les exigences de l’acquittement de l’aumône légale purificatrice (suite et fin)

Les exigences de l’acquittement de l’aumône légale purificatrice (suite3)

« 3مقتضيات إيتاء الزكاة « تابع

الحمد للهِ ربِّ العالمينَ الخالقِ الرازقِ الآمرِ الناهي نحمده تعالى إذ لا يجوز الحمد إلا له ونشكره عزوجل إذ شُكْرُهُ صنوُ الإيمان به، ونَشهد أنه اللهُ وليُّ كلِّ من تولاه وحبيبُ كلِّ من سجد له وعبده، حثنا سبحانه وتعالى على إيتاء الزكاة وبين أن الأمر لا يمكنه أن يعود على صاحبه إلا بالخير العميم والرزق الوافر متى التزم في ذلك الإخلاصَ المطلوب والصدقَ اللازم فقال عز من قائل وقولُه دائما حقٌ وصدق:

وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَءَاتُواْ الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

Continuer la lecture de Les exigences de l’acquittement de l’aumône légale purificatrice (suite3)