« مقتضيات إيتاء الزكاة « خاتمة
الحمد للهِ ربِّ العالمينَ، الحمد لله ذي الملك والملكوت نحمده تعالى حمدا لا يجوز إلا له ونشكره جل وعلا شُكْرا لا يليق إلا به، ونَشهد أنه اللهُ لا إله إلا هو، بَيَّنَ سبحانه وتعالى أن من بين الأمور التي تساعد المرءَ على الرفع من رصيده في الأخلاق إيتاءُ الزكاة فقال عز من قائل في سورة المعارج وقولُه دائما حقٌ وصدقٌ وموعظة:
إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلاَّ الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ