الرضى بمحمد نبيا
الحمد للهِ رب العالمين، نحمدك ربي على أن أرسلت فينا محمدا مبشرا ونذيرا ونشكرك ربي على أن جعلته لنا داعيا إليك وهاديا بإذنك صراطا مستقيما نَشهد أنك الله، لا إله إلا أنت، وحدَك لا شريكَ، نبهتنا إلى دور سيدنا محمد العظيمِ فينا، فقلت وقولك دائما صدقٌ وحقٌّ وبلاغةٌ وروعةٌ وحكمة:
مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتِمَ النَّبِيئِينَ
Continuer la lecture de Être satisfait de Mohammed comme prophète!