Être satisfait de Mohammed comme prophète!

الرضى بمحمد نبيا

الحمد للهِ رب العالمين، نحمدك ربي على أن أرسلت فينا محمدا مبشرا ونذيرا ونشكرك ربي على أن جعلته لنا داعيا إليك وهاديا بإذنك صراطا مستقيما نَشهد أنك الله، لا إله إلا أنت، وحدَك لا شريكَ، نبهتنا إلى دور سيدنا محمد العظيمِ فينا، فقلت وقولك دائما صدقٌ وحقٌّ وبلاغةٌ وروعةٌ وحكمة:

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتِمَ النَّبِيئِينَ

Continuer la lecture de Être satisfait de Mohammed comme prophète!

Être satisfait d’Allah!!

الرضى عن الله

الحمد للهِ رب العالمين، نحمده تعالى ونشكره ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونشهد ألا إله غيره، لا ربَّ لنا سواه ولا معبودَ بحق إلا هو، وصف سبحانه وتعالى أهل الجنة وصفا دقيقا جديرٌ بنا أن نتأمله فنستخرج منه حقائقَ لا ننتبه إليها بالضرورة، فقال جل وعلا وقوله دائما صدق وحق وروعة وحكمة:

وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ

Continuer la lecture de Être satisfait d’Allah!!