A l’occasion de la COP22

حول المناخ والاحتباس الحراري

الحمد للهِ الذي دعا لقول الحق وأرشد لإتباع سبيله وتحكيم تعاليمه، نحمده تعالى ونشكره ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونشهد ألا إله غيره ولي المتقين وملاذ كل محسن من عباده المؤمنين، بيَّن لنا بديعَ خلقه وكمالَ إبداعه وروعةَ تصويره ثم نهانا سبحانه عن تعمد إحداث الخلل في كل ذلك فقال عز من قائل:

إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ

Continuer la lecture de A l’occasion de la COP22

L’invocation, une arme redoutable

سلاح الدعاء ما أعظمه من سلاح

الحمد للهِ الذي اهتدى بهديه ورحمته المهتدون وضل بعدله وحكمته الضالون لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، نشهد أنه اللهُ لا إله إلا هو ولي المتقين وملاذ كلِّ محسن من عباده المؤمنين، وجهنا إلى دعائه والالتجاء إليه فقال عز من قائل:

ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ

Continuer la lecture de L’invocation, une arme redoutable