سلاح الدعاء ما أعظمه من سلاح
الحمد للهِ الذي اهتدى بهديه ورحمته المهتدون وضل بعدله وحكمته الضالون لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، نشهد أنه اللهُ لا إله إلا هو ولي المتقين وملاذ كلِّ محسن من عباده المؤمنين، وجهنا إلى دعائه والالتجاء إليه فقال عز من قائل:
ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ