Entre la pluie bienfaitrice et celle qui fait des ravages

بين الغيث والمطر

الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى ولا نحمد أحدا سواه ونشكرهُ جل وعلا شكرا لا ينبغي لأحد غيرِه، ونشهد أنه الله، لا إله إلا هو، لما ذكر أمطار الخير والبركة عبَّر عنها بالغيث فقال:

وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ

أما حين يذكر كثرة الماء النازل من السماء وما يتبعه من سيول وأضرار مادية وبشرية يُعَبِّرُ عنه بالمطر فيقول:

وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لا يَرْجُونَ نُشُورًا

وقال سبحانه وتعالى في موضع آخر:

وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ

وقال عزوجل في سورة النساء مشيرا إلى معنى الضرر هذا وأن المطر يؤذي:

وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَر

Continuer la lecture de Entre la pluie bienfaitrice et celle qui fait des ravages