محرم والصيام وعاشوراء
الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى ولا نحمد أحدا سواه ونشكرهُ جل وعلا شكرا لا ينبغي لأحد غيرِه ونشهد أنه الله، جعل من شعائر دينه الحنيف أن يتذكر عباده أيام العز والنصر التي يتفضل عليهم بها ثم دعاهم لشكره عليها بإحيائها فقال عز من قائل:
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ