العمل بإخلاص من أعظم القربات
الحمد لله رب العالمين نحمده تعالى إذ لا ينبغي الحمد إلا له ونشكرهُ جل وعلا إذ بشكره يُحَصَّلُ مزيدُه ونشهد أنه الله الذي لا إله غيره، نوه بالعاملين الذين يصبرون في أداء واجبهم فقال عز وجل:
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ